سراج المريدين فى سبيل الدين
Printed page ١/ ٨٧
[ما يجزئ من اللباس]:
والذي يُجْزِئُ من ذلك ثوب واحد، وأكثره ثوبان؛ قميص ورداء وعمامة، أو إبدالها بحسب اختلاف الأزمنة.
[صِفَةُ اللباس]:
واختلف الناس في صفتها على ثلاثة أقوال (١):
الأوَّل: أن تكون أَسْمَالًا أو مُرَقَّعَةً.
الثاني: أن تكون مُتَوَسِّطَةً في الجودة، ولا (٢) يبلغ بها الغاية.
الثالث: أن يبلغ بها الغاية في المباح، كالخزِّ من الحرير، واللَّيِّنِ الرقيق من غيره.
فأمَّا الأوَّل: فإنها طريقة الصوفية، ويتعلَّقون في ذلك بفعل عمر بن الخطاب ﵁، "فإنه كان يطوف حول الكعبة وعليه ثَوْبٌ مُرَقَّعٌ بأزيد من اثنتى عشرة رقعة، وكان منها اثنتان من أَدَمٍ" (٣).
وفي الحديث عن قَيْلَةَ: "أنها أتت النبي ﵁ فرأت عليه أسمالَ مُلَيَّتيْنِ (٤) " (٥).