Printed page ١/ ٤٠
له الوسيلة؛
خليل الله؛
أوَّل الخلق دُخُولًا الجنة؛
رحمة للعالمين.
وكلُّ ما أدرك سليمانُ لا يُقابِل نَصِيفَ حُورِيَّة، فكيف بما أُوتي مُحَمَّدٌ ﷺ فى مُلْكِ (١) الآخرة؟
فلئن كان سليمانُ ﵇ مَلِكًا في الدنيا؛ إنَّ مُحَمَّدًا ﷺ لمَلِكٌ في الآخِرَةِ.
* * *