Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث فصل

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ١٥

٢٢٠- شفاء الصدور في العمل بالكتاب والسنة والتسليم للمقدور.

٢٢١- إذا لم تقبل الحجة منك فالسكوت أولى بك.

٢٢٢- إذا جرى القدر عمي البصر.

٢٢٣- إن غلبت على القول فلا تغلب على الصمت.

٢٢٤- حسبك من الدين مراقبة الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه وحسبك من المال ما نفعك.

٢٢٥- لا ينطق لسانك إلا بذكر الله وما والاه إن كنت عاقلا.

أَعِدْ ذِكْرَ قال الله قال رَسُولُهُ … هُمَا المِسْكُ مَا كَرَّرْتَهُ يَتَضَوَّعُ

٢٢٦- من حكم فليتق الله وليعدل ومن قضى فليتق الله وليفصل والله الموفق للصواب.

٢٢٧- إذا صدق العيان لم يحتج إلى برهان.

٢٢٨- السلام والطلاقة وحسن البشر ربما زرعا المودة في القلوب بإذن الله تعالى وتقدس.

٢٢٩- العمر يسير وهو يسير فاقصروا عن التقصير في القصير مر العمر والغمر مشغول عن ما ذهب بالذهب.

شعرا:

تَفُوزُ بِنا المَنون وَتَسْتَبد … وَنَهْلِكُ في الزَّمَانِ وَنُسْتَرَدُ

وَنَنْظُرُ مَاضِيا فِي إِثْرِ مَاضٍ … لَقَدْ أَيْقَنْتُ أَنَّ الأَمْرَ جِدُّ

رُوَيْدًا بِالفِرَار مِنْ المَنَايَا … فَلَيْسَ يَفوتُهَا السَّارِي المَجِدُ

فَأَيْن مُلوكنا الماضينَ قدمًا … أَعَدُّوا النَّوائِبِ وَاسْتعدُّوا

أَصَابوا في الزَّمَانِ نَعِيْما عَيْشٍ … فَيَا سَرعانَ مَا اسْتُلِبُو وَرَدُّوْا