Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثالث (فائدة عظيمة النفع لمن وفقه الله)

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٣/ ٥

شعرا:

مُنَاي من الدنيا عُلُومٌ أَبُثُهَا … وَأَنْشُرُهَا في كُلِّ بَادٍ وَحَاضِرِ

دٌعَاءٌ إِلى القٌرآن وَالسٌنَّةِ التِي … تَنَاسَى رِجَالٌٌ ذكرها في المحَاضِر

وَقَدْ أَبْدَلُوهَا بِالجرائد تَارةً … وَتِلْفَازِهم رَأْسُ الشُّرور المنَاكِرِ

وَمِذْيَاعِهم أَيْضَا فَلا تَنْسَ شَرهُ … فَكَمْ ضَاعَ مِن وَقْتٍ بها بِالخَسَائِرِ

١٦٣- وقال حبيب بن ثابت ما استقرضت من أحد شيئا أحب إلي من نفسي أقول لها أمهلي حتى يجيء من حيث أحب.

سَأَطْلُبُ بِالإِحمالِ ما أنا طَالِبُ … وَإِني إِذَا مَا ضَاقَ رِزْقَ لِقَانِعُ

وَلَمْ تُدْنِنِي وَالحمدُ لله فَاقَةٌ … إِلى طَمَعٍ تَدْعو إِلَيْهِ المَطَامِعُ

وَلا ضَرَعَتْ نفسي لشيءٍ أَنَالُه … وَبَعْضُ الرِّجَالِ خَاشِعَ مُتَضَارِعُ

أَمُصُّ ثِمادِي والبِحَارُ غَزِيرةٌ … لِئَلا يُرى عِنْدِي لِقَومٍ صَنَائِعُ

وَلَمْ يَتَعَبَّدنِي اللِّئَامُ بِمِنَّةٍ … ولا أَنَا للشيءِ الذي فَاتَ تَابِعُ

وَإِنِّي لأَسْتَغْنِي فما أَبْطُرُ الغِنَي … وَمَا المَالُ إلا عَارَةٌ وَوَدَائِعُ

١٦٤- إنكم لن تسعو الناس بأموالكم فسعوهم بأخلاقكم.

١٦٥- إن من كنوز البر الصبر على الرزايا ابتغاء وجه الله تعالى.

١٦٦- صديقك درهمك إذا سرحته فرج الله به همك وقضى به حاجتك فلله الحمد والمنه.

١٦٧- إنما تنصرون بضعفائكم.

١٦٨- إنما المجالس بالأمانة.

١٦٩- إنما يرحم الله من عباده الرحماء.