Skip to content

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار الجزء الثاني نصائح ومواعظ وفوائد وحكم

مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار

عبد العزيز السلمان

Printed page ٢/ ٣٩٧

٤١- موت الولد المنحرف عن الدين والعاق لوالديه والمرأة غير المستقيمة نعمة سابغة على الإنسان أن يشكر الله إذا حصل لهما موت أو فراق.

٤٢- الدخان والخمر والفساد سوس المال والأبدان والجاه والأخلاق والأولاد والأهل والأصحاب والجيران.

٤٣- شفاء الصدور في طاعة الله وتلاوة كتابه وتدبره، والعمل به وبسنة رسوله ﷺ.

٤٤- الكذب قبيح وعار في الدنيا والآخرة وربما نفع إذا قصد به إنقاذ مسلم أوماله أو أهله من ظالم أو في حرب الكفار أو في الإصلاح بين الناس.

٤٥- فقد الدين الإسلامي والصبر على فقده أعظم المصائب.

وَكُلُّ كَسْرٍ فَإِنَّ الله يَجْبُرهُ … وَمَا لِكَسْرِ قَنَاةِ الدَّيْن جُبْرَانُ

٤٦- أصدق الناس المخلص لله في أقواله وأفعاله الثابت على توبته من الذنوب.

٤٧- الإصرار على الذنوب وعاء الذنوب فاحذره.

وَتَرْجِعُ لِلذُنُوبِ إِذَا بَرِيْتَا … تَثُوبُ من الذُّنُوبِ إِذَا مَرِضْتَا

وَأَخْبَثُ ما تَكُونُ إِذَا قَويتَا … إِذَا مَا الضُّرُّ مَسَّكَ أَنْتَ بَاكٍ

وَكَمْ كَشَفَ البَلاءَ إِذا بُلِيْتَا … فَكَم مِنْ كُرْبَةٍ نَجَّاكَ مِنْهَا

مَدَى الأيامِ جَهْرًا قَدْ نُهِيتَا … وَكَمْ غطَّاكَ فِي ذَنْبٍ وَعَنْهُ

وَأَنْتَ على الخَطَايَا قَدْ دُهِيْتَا … أَمَا تَخْشَى بِأَنْ تَأَتِي المَنَايَا

وَأَنْتَ لِكُلِّ مَعْرُوفٍ نَسِيْتَا … وَكَمْ عَاهَدْتَ ثُمَّ نَقَضْتَ عَهْدًا

إِلى قَبْرٍ تَصِيْرُ وَقَدْ نُعِيْتَا … فَدَارِكَ قَبْلَ نَقْلِكَ مِنْ دِيَارِكَ