مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
الذنوب. فيجب على من فعل ذلك أن يتوب إلى الله ويرفع ثيابه على الصفة المشروعة. قال ﵊: «إزرة المؤمن إلى نصف ساقيه ولا حرج عليه فيما بينه وبين الكعبين. ما كان أسفل من الكعبين فهو في النار» . وبجانب أولئك المسبلين فريق من المستهترين الذين يرفعون لباسهم فوق الركبتين فتبدوا أفخاذهم أو بعضها كما يفعله بعض الفرق الرياضية في الملاعب ويفعله بعض العمال. والفخذان من العورة التي يجب سترها ويحرم كشفها. عن علي ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: «لا تبرز فخذك ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت» . رواه أبو داود وابن ماجه.
عباد الله: ومما يحرم على الرجال لبسه الحرير
ففي الصحيحين: أن رسول الله ﷺ قال: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة» وهذا وعيد شديد يدل على شدة تحريم لبس الحرير في حق الرجال وأن من لبسه منهم في الدنيا حرم لبسه في الآخرة حينما يلبسه أهل الجنة قال تعالى: ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ [فاطر: ٣٣] .
وعن ابن عمر ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: «إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة» . متفق عليه. ويحرم على الرجال لبس الذهب أو شيء فيه ذهب سواء كان خاتمًا أو حزامًا أو سلسلة أو في النظارتين أو الساعة.
عن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ: رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه فطرحه وقال: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده» . فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله ﷺ: خذ خاتمك انتفع به. قال: لا والله لا أخذه أبدًا وقد طرحه رسول الله ﷺ.