عليهم، كما أنهم أعلم الأمة بنبيهم [وسنته] (١) ودِينه، فإنَّ في هذا الأثر (٢) من العلم والمعرفة ما لا يدركه إلا أولو البصائر العارفون بالله وأسمائه وصفاته وحقه (٣). ومن هنا (٤) يُفهم قول النبي ﷺ في الحديث الذي (٥) رواه أبو داود (٦)، والإمام أحمد (٧)(٨)، من حديث زيد بن ثابت وحذيفة وغيرهما (٩): "إن الله لو عَذَّبَ أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته خيرًا لهم من أعمالهم".