Skip to content

رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم الصلاة التي تقربها العين ويستريح بها القلب هي التي تجمع ستة مشاهد المشهد السادس: مشهد التقصير

رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط عطاءات العلم

ابن القيم

Printed page ٥١

عليه بمقتضى العبودية، فإنَّ عمل العبد وخدمته لسيده مُستَحَقٌّ عليه بحكم كونه عبده ومملوكه، [فلو] (١) طَلَبَ منه الأُجرَةَ على عمله وخدمته لعده الناس أحمَقَ وأخرَقَ (٢)، هذا وليس (٣) هو (٤) عبده ولا مملوكه (٥) على الحقيقة، وهو (٦) عبد الله، ومملوكه على الحقيقة (٧) من كل وجه (٨).

فعمله وخدمته مُستَحَقٌ عليه بحكم كونه عبده (٩)، فإذا [أثابه عليه] (١٠) كان ذلك مجرد فضلٍ ومِنَّة (١١) وإحسان إليه لا يستحقه العبد عليه (١٢).

ومن ههنا [يُفهم] (١٣) معنى قول النبي ﷺ: "لن يدخل أحد منكم