Printed page ٢١
فهذه الأصول الخمس (١) ، من لم يؤمن بها فليس بمؤمن واليقين: أن يقوم (٢) الإيمان بها حتى تصير كأنها معايَنةٌ للقلب مُشَاهَدَة له، نسبتها إلى البصيرة كنسبة الشمس والقمر (٣) إلى البصر (٤) ، ولهذا قال من قال من السلف: ["اليقين: الإيمان كله"] (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
= ﷺ عن الإيمان والإسلام (ح ٥٠). صحيح مسلم (١/ ٣٦)، كتاب الإيمان، باب (١) بيان الإيمان والإسلام، (ح ١). ومن قوله: (وجمع بينها) إلى نهاية الحديث سقط من ج.
(١) في ج (أصول) بدل (الأصول الخمس). ↩︎
(٢) في ج (يقوى) بدل (يقوم). ↩︎
(٣) في ج (كالشمس إلى البصر) بدل (مشاهدة له نسبتها إلى البصيرة كنسبة الشمس والقمر). ↩︎
(٤) قال ابن القيم في مدارج السالكين: "المعاينة نوعان: معاينة بصر، ومعاينة بصيرة. فمعاينة البصر: وقوعه على نفس المرئي، أو مثاله الخارجي، كرؤية مثال الصورة في المرآة والماء. ومعاينة البصيرة: وقوع القوة العاقلة على المثال العلمي المطابق للخارجي. فيكون إدراكه له بمنزلة إدراك العين للصورة الخارجية" (٣/ ٢٤٨). ↩︎
(٥) في الأصل، و ب (الإيمان هو اليقين كله)، وهو خطأ، والمثبت من ج. والأثر رواه وكيع عن عبد الله بن مسعود ﵁ موقوفًا، ولفظه: "الصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله". كتاب الزهد لوكيع (٢/ ٤٥٦)، أثر رقم (٢٠٣). ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٩/ ١٠٧، ح ٨٥٤٤). وقال الهيثمي: "رجاله رجال الصحيح" مجمع الزوائد (١/ ٢٢٠). وأخرجه غيرهما، انظر تخريجه مفصلًا في حاشية كتاب الزهد لوكيع = ↩︎