المغانم المطابة في معالم طابة
وقال قِرْوَاش بن حَوْط (١):
نُبِّئتُ أنّ عِقَالاً ابنَ خُويلدٍ … بِنِعَافِ ذي غُذُمٍ (٢)، وأنَّ الأعلما
يُنمى وعيدُهما إليَّ، وبيننا … شُمٌّ فوارعُ من هضابِ يَلملما
لا تسأما لي من رَسيسِ عداوة … أبداً، وليس بِمُسْئِمي أن تسلما
والغُذُم كأنه جمع غَذَم، وهو: نباتٌ معروف. قال القُطاميُّ (٣):
................... في عَثْعَثٍ يُنبت الحَوْذانَ والغَذَما
غُرَاب،
بلفظ الغراب الطَّائر: جبلٌ قرب المدينة. قال ابنُ إسحاق ـ في غزاة النبي ﷺ لبني لِحْيان (٤) -: خرج من المدينة، فسلك على غُراب، جبلٍ بناحية المدينة، /٣٨٧ على طريق الشَّام-في كلامٍ طويلٍ يُذكر بعد هذه الترجمة، وإياه أراد معن بن أوس المزَنيُّ (٥):
تأبَّدَ لأيٌ منهمُ فعُتَائِدُه … فذو سلَمٍ، أنشاجهُ، فسواعده
فمندفَعُ الغُلاَّنِ من جنبِ مُنشدٍ … فنعْف الغُرابِ، خطبُه فأساودُه
غُرَان،
بالضَّمِّ، والتَّخفيف، وآخره نون: عَلَمٌ مرتجل، لوادٍ ضخم وراء