Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة غران

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٨٢

وقال قِرْوَاش بن حَوْط (١):

نُبِّئتُ أنّ عِقَالاً ابنَ خُويلدٍ … بِنِعَافِ ذي غُذُمٍ (٢)، وأنَّ الأعلما

يُنمى وعيدُهما إليَّ، وبيننا … شُمٌّ فوارعُ من هضابِ يَلملما

لا تسأما لي من رَسيسِ عداوة … أبداً، وليس بِمُسْئِمي أن تسلما

والغُذُم كأنه جمع غَذَم، وهو: نباتٌ معروف. قال القُطاميُّ (٣):

................... في عَثْعَثٍ يُنبت الحَوْذانَ والغَذَما

غُرَاب،

بلفظ الغراب الطَّائر: جبلٌ قرب المدينة. قال ابنُ إسحاق ـ في غزاة النبي ﷺ لبني لِحْيان (٤) -: خرج من المدينة، فسلك على غُراب، جبلٍ بناحية المدينة، /٣٨٧ على طريق الشَّام-في كلامٍ طويلٍ يُذكر بعد هذه الترجمة، وإياه أراد معن بن أوس المزَنيُّ (٥):

تأبَّدَ لأيٌ منهمُ فعُتَائِدُه … فذو سلَمٍ، أنشاجهُ، فسواعده

فمندفَعُ الغُلاَّنِ من جنبِ مُنشدٍ … فنعْف الغُرابِ، خطبُه فأساودُه

غُرَان،

بالضَّمِّ، والتَّخفيف، وآخره نون: عَلَمٌ مرتجل، لوادٍ ضخم وراء