Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة عين تحنس

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٧٧

مدرجين، ثمَّ تخرج إلى خارج المدينة، فتصل إلى منهل آخر، بوجهين مدرجين، عند قبر النَّفس

الزكية (١)، ثمَّ تخرج من هناك، وتجتمع هي وما يتحصل من مصلها في قناة واحدةٍ، إلى البركة التي ينْزلها الحجاج، عند ورودهم وصدورهم، قرب بئر رومة.

عين تُحَنِّس،

بضمِّ التاء (٢) المثنَّاة فوق، وفتح الحاء المهملة، وكسر النُّون المشدَّدة، وسين مهملة: عينٌ معروفة كانت بالمدينة، للحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵃، استنبطها له غلامٌ يقال له: تُحَنِّس (٣)، باعها عليُّ (٤) بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ﵃ من الوليد بن عتبة (٥) بن أبي سفيان بسبعين ألف دينار، قضى بِها دين أبيه، وكان الحسين ﵁ قتل وعليه دينٌ هذا مقداره.

عَينين، هو تثنية عين، وقد تقدَّم آنفاً، لكن بعضُهم يتلفَّظ به على هذه الصيغة في جميع أحواله، فإنَّ الأزهريَّ ذكره في عينان (٦) مبسوطاً فقال مبتدئاً: