Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة عيون الحسين

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٧٠

المؤمنين، تصدَّق بالضيعتين المعروفتين، بعين أبي نيزر، والبُغيبغة على فقراء أهل المدينة، وابن السبيل، ليقيَ بِهما وجهَه حرَّ النَّار، يوم القيامة، لا يباعان ولا يوهبان حتى يرثهما الله وهو خير الوارثين، إلا أن يَحتاجَ إليهما الحسن أو الحسين، فهما طلقٌ لهما، وليس لأحد غيرِهما.

قال محمد بن هشام: فركب الحسينَ ﵁ دَينٌ، فحمل إليه معاوية ﵁، بعين أبي نيزر مائتي ألف دينار، فأبى أن يبيع، وقال: إنما تصدق بِها أبي ليقي اللهُ تعالى وجهه حرَّ النَّار، ولست بائعها بشيء.

عُيونُ الحُسَينِ

بن زيد ﵄. كان للحسين بن زيد (١) ﵄ ثلاثة عيون بأعمال المدينة، أجراها هو من خالص ماله، إحداها: كانت بالمضيق (٢)، والأخرى بذي المروة، والثالثة بالسقيا (٣).

حكى القاضي أبو الفَرَج النَّهروانيُّ (٤)

بسنده عن سليمان بن جعفر

الجعفريِّ (٥)، عن حسين بن زيد (٦)، أنه كان نشأ في حَجْرِ أبي عبد الله.