المغانم المطابة في معالم طابة
تحريف منهم، والله أعلم.
عَيْرٌ،
بفتح أوَّله، وسكون المثنَّاة التحتية، آخرُه راءٌ، بلفظ العَير، لحمار الوحش، والعَيْر أيضاً: المثال الذي في الحَدَقة، ومآقي العين، وجَفْنُها أو لحظها، وما تحت الفرع من الأذن، وخشبةٌ تكون في مقدَّم الهودج، والوَتد والجبل، والسَّيِّد، والملك، والطَّبل، والمتن في الصلب، والعظم الناتئ في بؤبؤ العين (١).
ووادٍ، وموضعٌ كان مُخْصِباً، فغيَّره الدَّهر فأقفره.
ولقَب حمار بن مويلع (٢)، كافر له وادٍ، فأرسل الله عليه ناراً فأحرقته.
والعَظْمُ النَّاتئ في وسط الكتف، والنَّشْزُ المرتفع في وسط النَّصْل.
قال عَرَّام (٣): وعَيْر: جبلان أحمران، عن يمينك، وأنت ببطن العقيق، تريد مكة، وعن يسارك شَوْران، وهو جبلٌ يُطِلُّ على السَّدِّ.
وعن بعض أهل الحجاز أنَّ بالمدينة جبلين، يقال لأحدهما: عير الوارد، وللآخر عير الصادر، وهما متقاربان (٤)، وهذا موافقٌ لقول عَرَّام.