Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة العواقر

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٦٢

والعُنَابة أيضاً: بِركةٌ ومكانٌ قرب سَميراء (١).

العَنَاقة،

بالقاف، كسحابة: موضعٌ قرب ضَرِيَّةَ من أعمال المدينة.

قال أبو زياد: إذا خرج من المدينة عامل بني كلاب مصدِّقاً، فإنِّ أول مَنْزل [يَنْزله] (٢) ويصدّق عليه: أُريكة، ثمَّ يرحل من أُرَيكة، إلى العَناقة، وهي لغنيٍّ فيصدق عليها غنيّاً (٣)، وبطوناً من الضِّباب، وبطوناً من بني جعفر بني كلاب، ويُصَدّق إلى مِذْعَا (٤). قال ابن هرْمة (٥):

وقلتُ له: قمْ، فارتحلْ ثمَّ صِلْ بِها … غُدُوّاً ومِلْطاً بالغدُوِّ وَهَجِّرِ

فإنَّكَ لاقٍ بالعَنَاقَةِ-فارتحلْ … بسَعْدٍ-أبا مروانَ، أو بالمخَصَّرِ

عِنبَة، على لفظ واحدة العِنَب: بئرٌ بالمدينة على ميل.

قال العمرانيُّ: عَنْبة، بالفتح، وليس بشيءٍ، والصَّواب الأوَّل، وقد تقدَّم بئر عِنَبة في الباء.

العَواقِر:

جبالٌ في أسفل الفَرْش، وعن يسارها. قال مسلم الأشجعيُّ (٦):

تَطَرَّبني حُبُّ الأبارقِ من قنا (٧) … كأنَّ امرءاً لم يَجْلُ عن دارِه قبلي

فيا ليتَ شعِري هل بِغَيْقَةَ ساكنٌ … إلى السَّعدِ، أم هلْ بالعواقرِ من أهلِ؟