المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٣/ ٩٦٠
لِمَنْ طللٌ بالعَمْق أصبحَ دارسِاً … تبدَّل آراماً وعِيناً كَوانِسَا
بمعتَركٍ ضَنْكِ الحُبَيَّا ترى به … من القومِ مَحْدُوساً وآخرَ حَادِسَا
والعَمْقُ أيضاً: موضعٌ آخر قرب المدينة، من بلاد مزينة.
ويقال: عَمْقَى، كسَكْرَى.
والعَمْقُ أيضاً: موضعٌ بين حلب وأنطاكية.
والعَمْقُ: وادٍ (١)
بالطائف نزله رسول الله ﷺ لمَّا حاصر الطائف، وفيه بئرٌ ليس بالطائف أطولُ رشاءٍ (٢) منها.
والعَمْقُ لغةً: المطمئنُّ من /٣٧٧ الأراضي، وعُمْقُ الشيء ومَعْقُه: قَعْرُه.
العَمِيس
؛ بفتح أوَّله، وكسر ميمه، بعده ياءٌ، وسينٌ مهملة: وادٍ بين فَرْش ومَلَل. كان أحدَ منازل رسول الله ﷺ إلى بدر (٣)، هكذا ضبطه أبو الحسن بن الفرات (٤)، وعليه المحقِّقون. وقيل بالغين المعجمة، وقد يقال له: عَميس الحَمام (٥).