Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة ذو عظم

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٤٧

العمرانيُّ (١): عُصَبَة كَهُمَزة: حِصنٌ جاء ذكره في الأخبار.

وقال الزُّبير: قال سعد بن عمرو الجحجبيُّ (٢) لبشر بن السائب: تدري لم سكنَّا العُصَبَة؟ قال: لا والأمانة!. قال: إنا قتلنا قتيلاً منكم في الجاهلية، فخرجنا إلى العُصبة. /٣٧١ قال بشر: والأمانة! لوددتُ أنكم قتلتم منا آخر، وأنكم من وراء عير، يعني الجبل القبلي.

قال بعضهم: العُصَبة غربي مسجد قباء فيها مزارعُ وآبارٌ كثيرة.

عِصْرٌ،

بكسر أوَّله، وسكون ثانيه، ويروى بالتَّحريك: جبلٌ بين المدينة والفُرع.

قال ابن إسحاق (٣): في غزاة خيبر: كان رسول الله ﷺ حين خرج من المدينة إلى خيبر، سلك على عَصْر، وله فيها مسجد، ثم على الصهباء. [نصر] (٤) هكذا رواه بالتَّحريك. ووافقه الحازميُّ (٥) فيه، وكأنَّه وهمٌ. والصَّواب فيه الكسر.

ذُو عُظُم،

بضمتين، كأنَّه جمعُ عظيم: عِرْضٌ من أعراض خيبر فيه عيونٌ جاريةٌ، ونخيلٌ عامرةٌ، قال ابن هَرمة (٦):

أهاج صحبُكَ شيئاً من رواحلهم … بذي شَناصيرَ أو بالنَّعف من عُظُمِ

ويروى: عَظَم، بالتحريك.