Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة عسيب

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٤٣

لِمَنْ دِمْنَةٌ عاديةٌ لم تُؤنَّسِ … بِسِقْطِ اللِّوى بين الكُثيبِ فَعَسْعَسِ

وقال الأصمعيُّ: الناصفةُ ماءٌ، وجبل الناصفة عسعس. قال (١):

ألم تسأل الرَّبْعَ القديمَ بعَسْعَسا … كأني أُنادي أو أكلّمُ أَخْرَسا

فلو أنَّ أهلَ الدَّار بالدَّار عرَّجوا … وجدت مقيلاً عندهم ومعرسا

وقال شاعرٌ جعفريٌّ لابن عمٍّ له (٢):

أعدَّ زيدٌ للطِّعانِ عَسْعَسا … ذا صهواتٍ وأديماً أملَسا

إذا علا غاربَهُ تأنَّسا

أَيْ: تبصَّرَ ليوم الطعان أعدَّ له الهرب، لجُبنه، يهزأ به.

قوله: (ذا صهوات)، أي: أعالي مستوية يمكن الجلوس فيها، وذا صهوات حالٌ لا صفة، لأنَّها نكرة، و (عسعسُ) معرفةٌ، وإن جعلتها صفةً عرَّفْتَ فقلت: ذا الصهوات، وجعلت (أديماً) عطفاً على (عسعسا)، أي: وأعدَّ أديماً.

عَسِيْبٌ:

جبل بعالية نجد معروف، وهو لهذيل.

وفي المَثَل (٣): لا أفعل ذلك ما أقامَ عَسيب. قال امرؤ القيس (٤):

أجارتَنا إنَّ الخُطوبَ تَنوبُ … وإنِّي مقيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ

أجارتَنا إنَّا غريبانِ ها هنا … وكلُّ غريبٍ للغريبِ نَسيبُ

والعَسِيبُ لغةً: جريدُ النَّخل إذا جُرِّد عن خُوصه، وعسيبُ الذَّنَب: مُستدَقُّه.