Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة عريض

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٣٩

صلى الله عليه وسلم، كان يقف عليه يوم عرفة فيرى منه عرفات. قال: ومنه زُويت له الأرض فأبصر النَّاس بعرفات.

عِرْقُ الظُّبية،

تقدم في الظاء.

عِرْنانُ،

بالكسر وبنونين: جبلٌ بالجناب، دون وادي القرى.

عُرْيَان،

بلفظ ضد المكتسي: أُطُمٌ من آطام المدينة لبني النَّجار من الخزرج في صُقع القبلة، لآل النضر رهط أنس بن مالك (١) ﵁.

عُرَيْضٌ،

تصغير عِرض أو عُرض: وادٍ بالمدينة (٢). قال أبو بكر الهمذانيُّ (٣)، وله ذكر في المغازي (٤)، خرج أبو سفيان من مكة حتى بلغ العُريض وادي المدينة، فأحرق صَوْراً (٥) من صِيران نخل العُرَيض، ثمَّ انطلق هو وأصحابه هاربين إلى مكة.

وروى الزُّبير بسندٍ عن محمد بن عقبة بن أبي مالك (٦) قال: قال رسول الله ﷺ (٧): «أصحُّ المدينة من الحُمىَّ ما بين حَرَّة بني قريظة إلى