Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة العرصة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٣٥

قد أقرَّ اللهُ عيني … بغزالٍ يا ابنَ عونِ

طافَ من وادي دُجَيلٍ … بفتىً طَلْقِ اليدينِ

بينَ أعلى عَرْصةِ الما … ءِ إلى قصر زبين

فقضاني في منامي … كلَّ موعودٍ ودَينِ

وفيها يقول أبو الأبيض سهلُ بن أبي كثير (١):

قلتُ: مَنْ أنتِ؟ فقالَتْ: … بَكرةٌ من بَكَراتِ

ترتعي نبتَ الخُزامى … بين تلكَ الشَّجراتِ

حبَّذا العَرصةُ داراً … في اللَّيالي المُقمراتِ

طابَ ذاك العيشُ عيشاً … وحديثُ الفتياتِ

ذاك عَيشٌ أشتهيه … من فُنوٍ من كمات (٢)

وفي العَرْصةِ الصُّغرى يقول داودُ بن سلم (٣):

أبرزتُها كالقمر الزَّاهرِ … في عُصفُرٍ كالشَّرَرِ الطَّائرِ

بالعرصةِ الصُّغرى إلى موعدٍ … بين خليج الوادِ والظاهر

قال: وإنما قال: العرصة الصغرى، لأنَّ العقيق الكبير يكتنفها من أحد جانبيها، وتكتنفها/٣٦٦ عرصة البقل من الجانب الآخر، وتختلط عرصة البقل بالجرف، والخليج الذي ذكره هو خليج سعيد بن العاص (٤).