Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة العرج

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٣/ ٩٢٧

سقى البارقُ العلويُّ عذْباً من الحيا … محلتنا بين العُذَيْبِ وبارقِ

محلَّةَ إيناس، ومغنى أوانسٍ … ومركزَ راياتٍ ومَرْعَى أَيانقِ

فيا يومَها كم من مُنافٍ منافقِ … وياليلَها كمْ مِنْ مُوافٍ مُوافقِ

وعُذيب بلا هاء: اسمٌ لستة مواضع (١).

عُرَاعِر،

بالضَّمِّ: ماءةٌ بالشَّرَبَّة (٢)، وقيل: أرض سبخة. قال (٣):

ولا يُنِبتُ المرعى سباخُ عُراَعِرٍ … ولو نُسلت بالماءِ ستةَ أشهرِ

عراقيب:

قرية ضخمة ومَعْدِن بحِمى ضَرِيَّة.

والعرقوب من الوادي: مُنْحنى فيه. قال أعرابيٌّ (٤):

طَمِعْتُ في الرَّبحِ فطاحَتْ شاتي … إلى عراقيبِ المُعَرْقَباتِ

كان هذا الشَّاعر قد باع شاةً بدرهمين، فاحتاج إلى إهاب، فباعوه جلدها بدرهمين.

عَرِبٌ، بكسر الراء، كَكِتف، وهو ذَرَب (٥) المعدة: ناحيةٌ قرب المدينة، أقطعها عبد الملك /٣٦٢ بن مروان كُثيِّراً (٦) الشاعر.

العَرْج،

بالفتح لغةً: الكثيرُ من الإبل، وقيل: إذا جاوزت الإبل المائتين وقاربت الألف فهي عَرْجٌ، وعُروجٌ، وأَعْراج، وقيل: العَرْجُ من الإبل نحو