المغانم المطابة في معالم طابة
سقى البارقُ العلويُّ عذْباً من الحيا … محلتنا بين العُذَيْبِ وبارقِ
محلَّةَ إيناس، ومغنى أوانسٍ … ومركزَ راياتٍ ومَرْعَى أَيانقِ
فيا يومَها كم من مُنافٍ منافقِ … وياليلَها كمْ مِنْ مُوافٍ مُوافقِ
وعُذيب بلا هاء: اسمٌ لستة مواضع (١).
عُرَاعِر،
بالضَّمِّ: ماءةٌ بالشَّرَبَّة (٢)، وقيل: أرض سبخة. قال (٣):
ولا يُنِبتُ المرعى سباخُ عُراَعِرٍ … ولو نُسلت بالماءِ ستةَ أشهرِ
عراقيب:
قرية ضخمة ومَعْدِن بحِمى ضَرِيَّة.
والعرقوب من الوادي: مُنْحنى فيه. قال أعرابيٌّ (٤):
طَمِعْتُ في الرَّبحِ فطاحَتْ شاتي … إلى عراقيبِ المُعَرْقَباتِ
كان هذا الشَّاعر قد باع شاةً بدرهمين، فاحتاج إلى إهاب، فباعوه جلدها بدرهمين.
عَرِبٌ، بكسر الراء، كَكِتف، وهو ذَرَب (٥) المعدة: ناحيةٌ قرب المدينة، أقطعها عبد الملك /٣٦٢ بن مروان كُثيِّراً (٦) الشاعر.
العَرْج،
بالفتح لغةً: الكثيرُ من الإبل، وقيل: إذا جاوزت الإبل المائتين وقاربت الألف فهي عَرْجٌ، وعُروجٌ، وأَعْراج، وقيل: العَرْجُ من الإبل نحو