Printed page ٣/ ٩٢٤
كأنَّني خاضبٌ طرَّتْ عقيقتهُ … أَخْلى له الشَّرْيُ من أطرافِ عبُّودِ
العِتْرُ، بكسر أوَّله، وسكون المثنَّاة الفوقية، بعدها راء: جبلٌ بالمدينة من جهة القِبلة يُقال له: المستندر (١) الأقصى.
قال زهيرٌ (٢):
… .................... كمنصبِ العِتْرِ دَمَّى رأسَهُ النُّسكُ
قالوا: أراد بمنصب العِتْر صنماً كان يُقَرَّبُ له عِتْرٌ، أي: ذبيحة، والعَتْرُ بالفتح:
الذَّبح.
عَتُّود،
بتشديد المثنَّاة فوق: جبلٌ أسودُ من جانب البقيع.
وقال بعضهم: جبلٌ على مراحل يسيرة بين السَّيَالة ومَلَل.
قلتُ: لعلَّه تصحيف عبود، ولكن ضبطوه هكذا بالمثنَّاة، والله أعلم.
عَثَاعِثُ:
جبالٌ صغارٌ سودٌ بحِمَى ضَرِيَّة مشرفاتٌ على وادي مهزول (٣).
عَثْعث،
بمثلَّثتين، كَرَبْرَب: جبلٌ بالمدينة، يقال له: سُليع (٤)، عليه