Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة ضرية

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٩٩

زَنْبَر (١) وغُنْما أخَوَي بني عمرو بن عوف، فسكنوا العُصْبة (٢)، فابتنى أُحَيحة بن الجُلاح بِهما أُطما يقال له: الضَّحيان، وهو الأُطُم الأسود الذي بالعُصبة، وكان عرضه قريباً من طوله، وكان يُرى من المكان البعيد، وله يقول أُحيحة (٣):

وقد أعددتُ للحَدَثَان حِصْناً … لو أنَّ المرءَ ينفعُه العُقولُ

طويلَ الرَّأسِ أبيضَ مُشْمَخِرّاً … يلوحُ كأنَّه سيفٌ صقيلٌ

وقال أيضاً (٤):

إني بَنَيْتُ واقِماً والضَّاحيا … بَنيتُه بِغُرَّةٍ منْ مالِيَا

والشرُّ مما يألف العواصيا … أخشى رُجَيْلاً ورُكيباً عاديا

ضَرْعَا:

قريةٌ قربَ جبل شمنصير، فيها قصورٌ ومِنبر وحصون (٥)، يَشْرَك (٦) بني

الحارث فيها هذيلٌ وغاضرة (٧) بنُ صعصعة.

ضَرِيَّة،

قال نصرٌ: ضَرِيَّةُ: صُقْعٌ واسعٌ بنجد، يُنسب إليه حِمَى ضَرِيَّة، يليه أمراء المدينة، وينْزل به حاجُّ البصرة. وقال أبو عبيد السَّكوني: ضرية إلى عامل المدينة، ومن ورائها رُميلة اللوى، واختلف في اشتقاقها؛ يحتمل أن يكون من الضَّرَاء، وهو ما وَارَاك من شجر، وقيل: الضَّرَاء: البَرازُ والفَضاء والمستوي مِن الأرض، أو يكون مِنْ: ضَرِيَ به: إذا اعتاده، يقال: عِرْقٌ