Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة صهى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٩٥

قد حلفَتْ ليلةَ الصَّوْرَين، جاهدةً … وما على المرءِ إلا الصَّبرُ مُجتهدا

لِتِرْبِهَا، ولأخْرَى مِنْ مَنَاصِفَها … لقد وجَدْتُ به فوقَ الذي وَجَدَا

وقال مالك بن أنس: كنت آتي نافعاً (١) مولى ابن عمر ﵄، نصف النهار، ما يُظِلُّني شيءٌ من الشَّمس، وكان منْزلهُ بالنَّقيع بالصَّورين.

وقال ابن إسحاق (٢): لمَّا توجَّه النبيُّ ﷺ إلى بني قريظة، مَرَّ بنفر من أصحابه بالصَّورين، قبل أن يصل إلى بني قريظة (٣).

صَوَّر،

بفتح الصَّاد والواو المشددة، بعدها راء: موضعٌ من أعمال المدينة. قال ابنُ هَرْمة (٤):

حوائمُ في عُشِّ النَّعيم كأنَّما … رأينا بهنَّ العِينَ من وَحشِ صوَّرا

ذو صُوَيْر،

مثال زُبَيْر: موضعٌ بعقيق المدينة، قريب الصَّوران، المتقدِّم ذكره،

هكذا قاله صاحب (العُباب) (٥) فيه، وفي (التكملة) (٦) و (مجمع البحرين) (٧) كذلك.

صُهَى،

بالضَّمِّ، جمعُ صَهْوَة، كَرَبْوَة ورُبَى: وهي عِدَّة قُلَلٍ في جبلٍ بين المدينة ووادي القرى، يقال لكلِّ واحدة منها: صَهْوة.