إذا ما ابنُ زادِ الرَّكْبِ لم يُمْسَ نازلا … قَفَا صَفَرٍ، لم يَقْرَبِ الفَرْشَ زائِرُ
وصَفَرٌ أيضاً: جبلٌ بنجد، في ديار بني أسد.
الصُّفَّة،
بالضَّمِّ، وفتح الفاء المشددة، قال الدَّارقطنيُّ (٢): هي ظلَّةٌ كان المسجد في مُؤخَّرتِها.
وذكر ابنُ جُبَير في (رحلته) (٣) عند ذكر قُباء قال: وفي آخر القرية تَلٌّ مشرفٌ، يُعرف بعرفات، يُدخل إليه على دار الصُّفَّة، حيث كان عمّار، وسلمان (٤) وأصحابهما المعروفون بأهل الصُّفَّة/٣٤٧ وكأن هذا وهم، والله أعلم.