Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة صرار

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٨٦

قال ابنُ إسحاق: مرَّ ﷺ على تربان، ثمَّ على مَلَل، ثمَّ على غميس الحمام من مرِّين (١)، ثمَّ على صُخيرات اليمام، ثمَّ على السَّيَالة (٢).

صُدارٌ، كَغُراب، كأنه فُعَالٌ من الصَّدَر ضد الوِرْد: اسمُ موضعٍ بنواحي المدينة.

صِرَارٌ،

بالكسر، ككتاب: موضعٌ على ثلاثة أميال من المدينة، على طريق العراق. قاله الخطابيُّ (٣). قال (٤):

لعلَّ صِراراً أَنْ تجيشَ بِئارُها .....................

وقال نصرٌ: ماءٌ قرب المدينة محتفَرٌ جاهليٌّ، له ذِكْرٌ كثيرٌ، وهو على سمت العراق.

وقيل: صِرَارٌ: أُطم لبني عبد الأشهل، له ذِكْرٌ في أيام العرب وأشعارها.

وإليه يُنسب محمد بن عبد الله الصِّراري (٥).