Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة شعر

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٧٣

وعُنيزات: قرنان (١) صغيران هنالك.

شَعْر،

بلفظ شعر الرَّأس: جبلٌ ضخمٌ مُشْرِفٌ على معدن الماوان، قبل الربذة بأميال، لمن كان مُصْعِداً.

/٣٤٠ شَغْبَى، بالفتح، وسكون الغين المعجمة، وفتح المُوحَّدة. مثال سَكْرَى، مِنْ: شَغَبَ: إذا هيَّج الشَّرَّ، وهو اسمُ قرية بين المدينة وأَيْلة، وكذلك بَدَا، قريةٌ بكلٍّ منهما منبرٌ وسوقٌ.

قال كُثيِّر (٢):

وأنتِ التي حَبَّبْتِ شَغْبَى إلى بَدَا … إليَّ، وأوطاني بلادٌ سواهُما

إذا ذرَفَتْ عينايَ أَعتَلُّ بالقَذَى … وعَزَّةُ ـ لو يدري الطَّبيبُ ـ قَذاهُما

فلو تُذريانِ الدَّمعَ منذُ استهلَّتا … على إثْر جازي نعمةٍ قد جزاهُما

حَللْتِ بِهذا حَلَّةً ثمَّ حَلَّةً … بِهذا، فطابَ الواديانِ كلاهُما

قال إسماعيل بن أويس (٣): أرسل الحسن بن زيد الطالبي (٤)، إلى أبيالسائب المخزومي (٥) بصحفة هريسة في شهر رمضان، فوضعها أبو السائب