Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الشطآن

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٧١

الشُّطْآن،

بضمِّ أوَّله، وسكون الطَّاء المهملة، ثمَّ همزةٍ بعدها ألف، ونون: وادٍ من أودية المدينة. قال كُثيِّر (١):

/٣٣٩ مغاني ديارٍ لا تزالُ كأنَّها … بأفْنِيَة الشُّطْآن رَيْطٌ مُضلَّعُ

وأخرى حَبَسْتَ الرَّكْبَ يومَ سُويقةٍ … بِها واقفاً أنْ هاجَكَ المُتربَّعُ

[الشَّطِيْبَةُ (٢)]: موضعٌ بالمدينة، نخلُها من أحسن النَّخل، وأرضُها معروفةٌ بالجودة.

شُعَبى، بالضَّمِّ وفتح العين، والمُوحَّدة مقصورة، كأُرَبى، وأُدَمى، ولا رابع لها: جبلٌ بِحمى ضَرِيَّة، قرب المدينة، قال جريرٌ (٣) يهجو العبَّاس بن يزيد الكنديَّ (٤):

سَتطلُع من ذُرى شُعَبى قَوافٍ … على الكِنديِّ، تلتهبُ التهابا

أعبدٌ حلَّ في شُعَبَى غربياً … ألُؤماً لا أبا لك، واغترابا؟

قال السِّيرافيُّ (٥): يقول: أنت من أهل شُعَبى، ولستَ بكِنديِّ، أنت دَعِيٌّ فيهم، حملَتْ بك أمُّك في شُعَبى.