Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الشربة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٦٥

الحُليفة، وكانت سَمُرَةً وكان النبيُّ ﷺ ينزلها من المدينة، ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة.

وإليها يُنسب إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عَبّاد بن هانئ الشَّجريُّ المدنيُّ (١).

والشَّجرةُ التي سُرَّ تحتها الأنبياء: على أربعة أميال من مكة (٢).

والشَّجرةُ المذكورة في القرآن ﴿يبايعونكَ تحت الشَّجرة﴾ (٣) بالحُديبية، أمر بقطعها عمر بن الخطاب ﵁، لمَّا أكثرَ النَّاسُ من زيارتها والتَّمسُّح (٤) بِها، خوفاً من أن تُعبَد من دون الله، فأصبح النَّاس فلم يروا لها أثراً (٥).

والشَّجرةُ أيضاً: أُطمٌ من آطام بني قريظة، كان لكعب بن أسد القُرَظي (٦).

الشَّرَبَّة،

بثلاث فَتَحاتٍ، والباء موحَّدة، مشدَّدة، مثال