Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الشباك

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٦٣

تمرُّ السِّنونُ الخالياتُ ولا أرى … بصحنِ الشَّبا أطلالَهنَّ تريمُ

يُذكِّرُنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍ … لها بالتِّلاعِ القاوياتِ نَسيمُ

ولستُ ابنةَ الضَّمريِّ منكِ بناقمٍ … ذنوبَ العِدى، إني إذاً لظلومُ

وإني لذو وَجْدٍ لئن عادَ وصلُها … وإني على ربيّ إذاً لكريمُ

وقال خليلي: ما لها إذ لقيتَها … غداةَ الشَّبا فيها عليك وُجومُ؟

فقلتُ له: إنَّ المودَّةَ بيننا … على غير فُحشٍ، والصَّفاءُ قديمُ

وإني وإنْ أعرضتُ عنها تجلُّداً … على العهد فيما بيننا لمقيمُ

وإنَّ زماناً فرَّقَ الدهر بيننا … وبينكم في صرفه لمشومُ

أفي الدَّهر هذا، أنَّ قلبكِ سالمٌ … صحيحٌ، وقلبي من هواك سليمُ؟

والشَّبا أيضاً: موضعٌ بمصر.

وأيضاً مدينة بأوال (١)، أرضِ هَجَر والبحرين.

الشِّبَاكُ

؛ كَحِبَال، جمعُ شَبَكةٍ: وهو اسمُ موضعٍ في بلاد غنيِّ بن أعصر بين المدينة وأبرق العزَّاف (٢).

والشِّبَاكُ أيضاً: موضعٌ قريبٌ من سَفَوان (٣).

قال أبو نُواسٍ (٤):

حيِّ الدِّيارَ إذ الزَّمانُ زمانُ … وإذ الشِّبَاكُ لنا حرىً ومكانُ

/٣٣٦ يا حبذا سَفَوانُ من متربَّعٍ … إذ كان مجتمعَ الهوى سَفَوانُ