المغانم المطابة في معالم طابة
تمرُّ السِّنونُ الخالياتُ ولا أرى … بصحنِ الشَّبا أطلالَهنَّ تريمُ
يُذكِّرُنيها كلُّ ريحٍ مريضةٍ … لها بالتِّلاعِ القاوياتِ نَسيمُ
ولستُ ابنةَ الضَّمريِّ منكِ بناقمٍ … ذنوبَ العِدى، إني إذاً لظلومُ
وإني لذو وَجْدٍ لئن عادَ وصلُها … وإني على ربيّ إذاً لكريمُ
وقال خليلي: ما لها إذ لقيتَها … غداةَ الشَّبا فيها عليك وُجومُ؟
فقلتُ له: إنَّ المودَّةَ بيننا … على غير فُحشٍ، والصَّفاءُ قديمُ
وإني وإنْ أعرضتُ عنها تجلُّداً … على العهد فيما بيننا لمقيمُ
وإنَّ زماناً فرَّقَ الدهر بيننا … وبينكم في صرفه لمشومُ
أفي الدَّهر هذا، أنَّ قلبكِ سالمٌ … صحيحٌ، وقلبي من هواك سليمُ؟
والشَّبا أيضاً: موضعٌ بمصر.
وأيضاً مدينة بأوال (١)، أرضِ هَجَر والبحرين.
الشِّبَاكُ
؛ كَحِبَال، جمعُ شَبَكةٍ: وهو اسمُ موضعٍ في بلاد غنيِّ بن أعصر بين المدينة وأبرق العزَّاف (٢).
والشِّبَاكُ أيضاً: موضعٌ قريبٌ من سَفَوان (٣).
قال أبو نُواسٍ (٤):
حيِّ الدِّيارَ إذ الزَّمانُ زمانُ … وإذ الشِّبَاكُ لنا حرىً ومكانُ
/٣٣٦ يا حبذا سَفَوانُ من متربَّعٍ … إذ كان مجتمعَ الهوى سَفَوانُ