Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة سويمرة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٦٠

وسويقة أيضاً: قريبُ السَّيالة. قالت تُماضر بنت مسعود (١):

لعمري لأَصخَابُ المكاكيِّ بالضُّحى … وصوتُ صَباً في مَجْمعِ الرِّمْثِ والرَّمْلِ

وصوتُ شمالٍ هيَّجَتْ بسويقةٍ … ألاءً وأسباطاً وأرطى من الحبْلِ

أحبُّ إلينا من صياحِ دجاجةٍ … وديكٍ وصوتِ الرِّيحِ في سَعَفِ النَّخلِ

وقالت أيضاً وقد زُوِّجت في مصرٍ من الأمصار، وحنَّت إلى وطنها (٢):

لعمري لجوٌّ من جِواءِ سويقةٍ … أو الرَّمل قد جُرَّت عليها سيولُها

أحبُّ إلينا من جداولِ قريةٍ … يُعوِّض من روض الفَلاةِ فَسِيلُها

ألا ليتَ شعري لِمْ حُبِسْتُ بقريةٍ … بقيةَ عمرٍ قد أتاها سبيلُها

سُوَيْمِرةُ،

مصغر سومرة: موضعٌ بنواحي المدينة، قال ابن هَرْمةَ (٣):

لكن بمَدْيَنَ من مفضى سُوَيمرةٍ … مَنْ لا يُذَمُّ، ولا يُثنى له خُلُقُ

السَّيَالَة، مُخفَّفة، مثال سحَابة: أوَّل مرحلةٍ لأهل المدينة إذا أرادوا مكة.

قال ابنُ الكلبيِّ: مَرّ تُبَّعٌ بِها، بعد رجوعه من قتال أهل المدينة، وبِها وادٍ يسيل، فسمَّاها السَّيَالة.

وأوَّلُ السَّيالة إذا قطعت فرش مَلَل، وأنت مغرِّب، وكانت الصُّخيرات، صخيراتُ [اليَمام] (٤) عن يمينك، وهبطت من مَلَل، ثمَّ رجعت على يسارك،