المغانم المطابة في معالم طابة
كأنَّ دموعَ العين لمَّا تحلَّلَتْ … مَخارِمَ بيضاً مِن تمنِّي جِمالُها
قَبِلنَ غُروباً من سُميحةَ أنزعَتْ … بِهنَّ السَّواني، واستدارَ مَحالُها
القابل: الذي يتلَّقَى الدلو حين يَخرج من البئر، فيصبها في الحوض. وفي شعر هُذَيل (١):
إلى أيٍّ نُساقُ وقد بلغنا … ظِماءً، عن سميحة ماءِ بَثْرِ
/٣٣١ قال السُّكَّريُّ (٢): يُروى: سُميحة، وسَمِيحة، ومَسِيحة.
سُنْح،
بضمِّ أوَّله، وسكون ثانيه، محلَّةٌ من محالِّ المدينة، كان بِها منْزل أبي بكر الصديق ﵁، حين تزوَّج مليكة، وقيل: حبيبة (٣) بنت خارجة بن زيد بن [أبي] (٤) زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، من الأنصار، وهي في طرفٍ من أطراف المدينة، وهي منازل بني الحارث بن الخزرج من الأنصار، بعوالي المدينة، وبينها وبين منْزل النبي ﷺ ميل.
قال الزُّبير: خرج جُشَمُ (٥) وزيد ابنا الحارث بن الخزرج، وهما التوأمان