Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الستار

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٨٣٥

عيناً، وهو وادي أمج.

وقال مالك بن خالد الهُذَليُّ (١):

بِوَدِّكِ أصحابي فلا تَزْدَهيهمُ … بسايةَ، إذ مَدَّت علينا الحلائب

وقال المُعَطَّل (٢) الهُذَليُّ:

أَلا أصبحَتْ ظمْياءُ قد نزحَتْ بِها … نَوىً خَيتعُورٌ طَرْحُها وشَتاتُها

وقالتْ: تعلمْ أنَّ ما بينَ سايةٍ … وبينَ دُفَاقٍ روحةٌ وغَدَاتُها

سَبِّر،

بالفتح وتشديد الباء المكسورة: كثيبٌ بين بدرٍ والمدينة. هناك قسم رسول الله ﷺ غنائم بدرٍ، عن نصر.

السِّتار،

بالكسر، والمثنَّاة فوقُ ثمَّ ألفٍ وراءٍ: جبلٌ من جبال ضَرِيَّة بينه وبين إمرةَ /٣٢٥ خمسةُ أميال. والسِّتار أيضاً: جبلٌ بالعالية في ديار سُليم.

والسِّتارُ أيضاً: أجبلٌ سودٌ بينها وبين ينبع ثلاثة أيام.

والسِّتارُ لغةً: جبالٌ مستطيلةٌ طولاً في الأرض، ولم تطل في السَّماء، وهي مُطَّرحة في البلاد.