Printed page ٢/ ٨٠٦
طويل أحمر، وفي أعراضه نزل جيش أبي بكر أيام الرِّدة (١).
أنشد الأصمعيُّ (٢):
وغَوْلٌ والرِّجام، وكان قلبي … يُحب الرَّاكزين إلى الرِّجامِ
الرَّاكزون:
الذين هم نزول، ثم يركزون أرماحهم.
وقال العامريُّ (٣): الرِّجَامُ هضباتٌ حمر من بلادنا نسمِّيها الرجام، وليست بجبلٍ واحد.
وقال الأصمعيُّ: آخر الرِّجام جبالٌ بقارعة الحِمَى حِمَى ضَرِيَّةَ.
قال لبيدٌ (٤):
عَفَتِ الدِّيارُ محلُّها فمُقَامُها … بِمنىً، تأبَّد غَوْلُها فَرِجَامُها
الرَّجلاء،
تقدَّم في حرَّة الرجلاء.
الرَّجِيع،
كأمير: موضعٌ قرب خيبر. قال ابن إسحاق في غزوة خيبر (٥): خرج النبي ﷺ من المدينة إلى خيبر فسلك على عصر، فبنى له فيها مسجداً، ثمَّ