Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الدهناء

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٩٤

موسى، قد حدَّثتني عن رسول الله ﷺ (١) بما حدَّثتني، فقال: والله المستعان.

دَهماءُ مَرْضوض، موضعٌ في بلاد مُزينة، من نواحي المدينة.

قال معن بن أوس المُزَني (٢):

تأَبَّدَ لأيٌ [منهمُ] فَعُتَائِدُه … فذاتُ الحَماط، خَرْجُها فطلُولُها

فدهماءُ مرضوضٍ، كأنَّ عِراصها … فذو سَلَمٍ أنشاجُهُ فسواعدُه

فبطنُ النقيع، قاعُه فمَرابِدُه … بِها نِضوُ محذوفٍ جميلٌ محافدُه

الدَّهْناء،

بفتح أوَّله، وسكون ثانيه، ونونٍ، وألف ممدودة، ويُقصر، وقيل: هي عند البصريين مقصورة، وعند الكوفيين بالقصر، ويُمدُّ: اسمُ موضعٍ بين المدينة وينبع، سُمِّيت /٣١٠ بذلك لاختلاف (٣) النبت والأزهار في عِرَاصها، مشتَّقٌ من الدِّهان، وهو الأديم الأحمر.