Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الباب الأول: في فضل الزيارة الشريفة وآدابها، وبيان وجوبها وتأكد استحبابها، وذكر شيء من لطائفها وأسرارها والحض على صبر الزائرين على لأوائها أيام جوارها.

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ١/ ٧٩

وبِمثله قال أبو حنيفة وأصحابه، والثوريُّ (١)، وأهلُ الكوفة،

والأوزاعيُّ (٢)، لكنهم قالوا: هي رِدَّةٌ (٣).

وعلى هذا وقع الخلافُ في استتابته وتكفيره، وهل قَتْلُه حدٌّ أو كفرٌ؟.

ولا نعلم خلافاً في استباحة دمِه بين علماء الأمصار وسَلَفِ الأمَّةِ، وذَكَرَ غيرُ واحدٍ إجماعَ الأُمَّةِ على قتله وتكفيره (٤).

وقال محمد بن سَحْنُون (٥): أجمع العلماء على أن شاتِمَ النَّبِيِّ ﷺ المُتَنَقِّصَ له كافرٌ، والوعيدُ جارٍ عليه بعذاب الله تعالى له، وحكمه عند الأئمة القَتْلُ، ومَنْ شَكَّ في كفره وعذابه كَفَرَ (٦).

واحتجَّ إبراهيم بن حسين بن خالد (٧) في مثل هذا، بقتل خالد بن الوليد

﵁ مالكَ بنَ نُوَيْرَةَ (٨) بقوله عن النبي ﷺ: