المغانم المطابة في معالم طابة
الخَلُّ:
موضعٌ بين مكة والمدينة، قرب مَرْجِح (١).
خَلِيقَة،
بالقاف كسَفينةٍ وقبيلة: منْزلٌ على اثني عشر ميلاً من المدينة، بينها وبين ديار سُلَيم.
خَمَّرٌ،
شِعْبٌ من أعراض المدينة، وهو مُلْحقٌ في الوزن ببَقَّمَ، وشَلَّمَ، وخَضَّمَ، وبَذَّرَ.
خُمٌّ:
اسمُ رجل صبّاغ أُضيف إليه الغدير الذي بين مكة والمدينة، أو اسم غيضة هناك، أو اسم وادٍ.
وذِكرُه مستوفى في كتاب مكة (٢)، إن شاء الله تعالى.
الخنْدَقُ،
حفيرٌ حفره رسول الله ﷺ عام الأحزاب، لما بلغه قدوم بني النضير من اليهود على قريش، ومظاهرتهم لهم، ومحالفتهم على رسول الله ﷺ وأصحابه، وذلك بعد إجلائهم من المدينة، فقدموا للحرب، ثمَّ سعى حُيَيُّ بن أخطب (٣) حتى قطع الحِلْف الذي كان بين قريظة والنبي ﷺ، واشتدَّ الحصار على المسلمين /٣٠٥ ونجم النِّفاق. قال تعالى (٤): ﴿إِذْ جَاءُوكُم مِن فَوقِكُمْ﴾ يعني قريظة ﴿ومِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ﴾ يعني أسداً وغطَفان، وكانوا نازلين ما بين طرف وادي النَّقَمى (٥) إلى آخره. وقريش وكنانة يرون، فحفر ﷺ طولاً من