المغانم المطابة في معالم طابة
Printed page ٢/ ٧٧٨
خَشَاش،
كَسَحَاب: وهما خَشَاشان، وهما جبلان من الفُرع من أراضي المدينة قرب العمق، وله شاهدٌ في العمق.
والخَشَاشُ لغةً: حيَّةُ الجبل، والأفعى حيَّة السهل.
وقيل: الخَشَاش: ما لا دماغ له من دوابِّ الأرض والطير.
خُشُب،
بضمتين، آخرُه باءٌ مُوحَّدة: وادٍ على ليلةٍ من المدينة (١). له ذكر في الحديث والمغازي.
قال الشَّاعر (٢):
أَبَتْ عيني بذي خُشُبٍ تنامُ … وأبْكَتْهَا المنازلُ والخِيامُ
وأرَّقَني حَمَامٌ باتَ يدعو … على فَنَنٍ، تُجاوبُهُ حَمَامُ
ألا يا صاحبيَّ دعَا ملامي … فإنَّ القلبَ يُغريه المَلامُ
/٣٠٣ وعُوجا تُخبرا عن آل ليلى … ألا إني بِلَيْلى مُسْتَهَامُ
الخَشْرَمَةُ:
وادٍ قرب ينبع يصبُّ في البحر.
خُشَين،
تصغير خشنٍ: جبلٌ. قال ابن إسحاق (٣) - وعدَّد غزوات النبي ﷺ وغزاةَ زيد بن حارثة (٤)، جِذام من أرض خشينٍ.