Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة خاخ

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٧٣

خاخ، فمضى بِها، فلمَّا رأته قالت: ما هو إلا ما؟ (١) قال: ما هو إلا هذا. فقالت: واللهِ، لا أرِيمُ (٢) حتى أُوتى بِمَنْ يهجوه. فجعلوا يتذاكرون شاعراً قريباً، لكي يرسلوا إليه إلى أن قال فندٌ: والله أنا أهجوه. قالت: أنت؟ قال: أنا. قالت: قل. فقال: خاخ، خاخ، خاخ، أخ. ثمَّ تفل عليه كأنه يتنخَّع. فقالت: هجوتَه، وربِّ الكعبة؟ لك البغلةُ وما عليك من الثياب.

وذكر ابن الفقيه (٣): خاخ في حدود العقيق، وقال: هو بين الشَّوْطى والنَّاصفة (٤)، وأنشد للأحوص (٥):

طَرِبْتَ وكيف تَطْرَبُ أم تَصَابى … ورأسُك قد توشَّعَ (٦) بالقتير؟

لِغَانيةٍ تَحُلُّ هِضابَ خَاخٍ … فأسْقُفَ فالدَّوافِعَ من حَضير

وروى أبو عَوانة (٧) عن البخاريِّ: خاج بالجيم في آخره،