Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حرة ليلى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٤٩

المُصَدِّقُ (١) أن يعفيه من الجعودة، ويأخذها دُهماً. فكتب الرمَّاحُ إلى الوليد (٢):

ألم تعلم بأنَّ الحيَّ كلباً … أرادوا في عطيَّتِكَ ارتدادا

فكتب الوليد إلى المصدِّق: أن يعطيه مائةً دُهْماً جِعاداً، ومائةً صهباً، فأخذ المائتين، وذهب بِها إلى أهله. قال: فجعلَتْ تضيء هذه من جانب، وتظلم هذه من جانب، حتى أوردها حوض البَرَدانِ فجعل يرتجز ويقول (٣):

ظلَّتْ بحوض البَرَدانِ تغتسلْ … تشربُ منها نَهلاتٍ وتَعِلّْ

وقال بِشر بن أبي خازم (٤):

عَفَتْ من سُليمى رَامةٌ فكَثيبُها … وشطَّتْ بها عنك النَّوى وشُعوبُها

وغيَّرها ما غيَّرَ النَّاسَ بَعدَها … فبانَتْ وحاجاتُ النُّفوسِ نصيبها

مُعَاليةً لا هَمَّ إلا مُحَجَّرٌ … وحرَّةُ ليلى، السَّهلُ منها، فَلُوبُها

أي: وبانت معاليةً، أي: مرتفعةً إلى الأرض العالية، وليس لها هَمٌّ إلا