Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حرة ليلى

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٤٨

وقال السُّكريُّ (١): حَرَّةُ ليلى: معروفةٌ في بلاد بني كلاب.

بعث الوليد (٢) بن يزيد بن عبد الملك إلى الرَّمَّاح بن أبرد المُرِّيّ يُعرف بابن مَيَّادةَ (٣)، حين استُخلف فأتاه فمدحه، فأمره بالمقام عنده، فأقام ثمَّ اشتاق إلى وطنه، فقال (٤):

ألا ليتَ شِعري هل أبيتنَّ ليلةً … بحرَّةِ ليلى حيثُ ربَّيْنَني أهلي؟

بلادٌ بِها نِيطَتْ عليَّ تمائمي … وقُطِّعْن عني حينَ أدركني عقلي

وهل أسمَعَنَّ الدَّهرَ أصواتَ هَجْمَةٍ … تُطالعُ من هَجْلٍ خَصيبٍ إلى هَجْلِ (٥)

/٢٩٢ تحِنُّ فأبكي كلمَّا ذرَّ شارقٌ … وذاك على المشتاقِ قتلٌ من القتلِ

فإنْ كنتَ عن تلكَ المواطنِ حابسي … فأفشِ عليَّ الرِّزقَ، واجمعْ إذن شملي

فقال الوليد: اشتاق الشَّيخُ إلى وطنه؟ فكتب له إلى مُصدِّق كلب: أن يعطيَه مائةَ ناقةٍ دُهْماً جُعْداً (٦)، فأتى المصدِّق، فطلب إليه