Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة حرة حقل

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧٤٦

و

ذو حُرض:

وادٍ عند النَّقرة لبني عبد الله بن غطفان (١)، بينه وبين معدن النَّقرة خمسة أميال، وإياه أراد زهيرٌ فقال (٢):

أَمِنْ آل سلمى عرفتَ الطُّلولا … بذي حُرضٍ مَاثلاتٍ مُثولا

بَلِيْنَ وتَحسِبُ آثارهنْ … عن فَرْطِ حولين رَقَّاً مُحيلا (٣)

حَرَّةُ حَقْلٍ:

قرب المدينة؛ لأنَّ حقلاً اسمٌ لوادي آرة (٤)، ويومُ حرَّةِ حقلٍ من أيام العرب.

/٢٩١ حَرَّةُ الرَّجْلاء: حَرَّةٌ في ديار بني القَين بن جسر، بين المدينة والشَّام. قال الرَّاعي (٥):

يا أهلِ ما بالُ هذا اللَّيلِ في صَفَرِ … يزدادُ طولاً ولا يزدادُ من قِصَرِ

في إثْرِ مَنْ قُطِّعَتْ مني قرينتُه … يومَ الحَدَالى بأسبابٍ من القَدَرِ

كأنَّما شُقَّ قلبي يومَ فارقَهم … قسمينِ، بين أخي نجدٍ ومُنحَدِرِ

همُ الأحبَّةُ، أبكي اليومَ إِثرَهُمُ … وكنتُ أطربُ نحو الجِيرةِ الشُّطُرِ

فقلتُ والحَرَّةُ الرَّجلاءُ دُونَهمُ … وبطنُ لجَّانَ لما اعتادني ذِكَرِي

صلَّى على عَزَّةَ الرَّحمنُ (٦) وابنتِها … ليلى وصلَّى على جاراتِها الأُخَرِ

هنَّ الحرائرُ، لا ربَّاتُ أخمرةٍ … سودِ المَحاجرِ، لا يَقرأْنَ بالسُّوَرِ