Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الجرف

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٧١٦

جُذْمَان،

مثال عثمان، والذَّال معجمة: موضعٌ فيه أُطُمٌ من آطام المدينة سُمِّي بذلك؛ لأنَّ تُبَّعاً (١) كان قد قطع نخله لما غزا يثرب، والجَذْمُ: القَطْعُ. قال قيس بن الخطيم (٢):

كأنَّ رؤوسَ الخَزْرَجِيِّينَ إذ بدَتْ … كتائبنُا تَتْرَى مع الصُّبح، حَنْظَلُ

ولا تقربوا جُذْمان إنَّ حِرَارَه … وجنَّتَه تأذَى بكم فتحمَّلوا

أَذِيَ يأذَى بمعنى: تأذّى يتأذّى.

الجُرْفُ،

بالضَّمِّ ثمَّ السُّكون (٣): موضعٌ على ثلاثة أميالٍ من المدينة، من جهة الشام كانت بِها (٤) أموالٌ لعمر بن الخطاب ﵁، ولأهل المدينة، وفيها بئرُ جُشَم، وبئر جمل.

قالوا: سُمِّي الجُرف؛ لأنَّ تُبَّعاً مرَّ به فقال: هذا جرف الأرض، وكان يسمى العِرْض (٥) قبل ذلك، وفيه قال كعب بن مالك (٦):

إذا ما هبطنا العِرْضَ قال سَراتُنا: … عَلامَ إذا لم نمنع العِرضَ نزرعُ؟