المغانم المطابة في معالم طابة
صحا القلبُ عن سلمى، وقد كاد لا يسلو … وأقفر من سلمى التعانيقُ والثُّجْلُ (١)
تُعاهِن: بالضم، وكسر الهاء. ويقال فيه: تِعْهِن، بكسرهما، وقيل: مثلثة الثاء، مكسورة الهاء. وقيل: تُعَهِن - مضمومة التاء، مفتوحة العين مكسورة الهاء (٢).
وهي: عين بين القاحة والسُّقْيا (٣)، قال ابن قيس الرُّقَيَّات:
أقفرَتْ بعدَ عبد شمس كَداء … فكُدَيٌّ، فالرُّكْنُ، فالبطحاءُ
مُوحِشَاتٌ إلى تُعاهِن فالسُّقيـ … ـيا قِفارٌ من عَبْدِ شمسٍ خَلاءُ (٤)
وقيل: تعهن، كان اسمَ عين ماءٍ، ثم سُمي به الموضع (٥).
قال السُّهيلي (٦): وبتعهن صخرة يقال لها: أُمُّ عقى، روي أن امرأة كانت تسكن تعهن كان يقال لها: أُمُّ عقى، فحين مرَّ رسولُ الله ﷺ استسقاها، فلم تسقه، فدعا عليها، فمسخت صخرة، فهي تلك الصخرة.
تَمنِّي
- بفتحتين، وتشديد النون المكسورة -: أرض تطؤها إذا انحدرتَ من ثنية هَرْشى (٧)، تريد المدينة، وبها جبال يقال: