Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بلاكث

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٨٥

فنُسِبَتْ له، فخطبها إلى أهلها، فزوجوه على كُرْهٍ منها، وخرج بها إلى الشام مُكْرَهَةً، فسمِعَتْ منشداً ينشد قولَ أبي قَطِيفة:

ألا ليت شعري هل تغير بعدنا … جنوبُ (١) المُصَلَّى أم كعهد [ي] القرائِن؟ !

وهل أَدْوُرٌ حول البَلاطِ عَوَامرٌ … من الحي، أم هل بالمدينة ساكن

إذا برَقَتْ نحوَ الحِجَاز سَحَابة … دَعا الشوقَ مني بَرقُها المتيامِنُ

فلم أتركْها (٢) رَغبَةً عن بلادها بلادها … ولكنّهُ ما قدَّرَ اللهُ كائِن

أحِنُّ إلى تلك الوجوه صَبابةً … كأني أسِيرٌ في السَّلاسِل رَاهِن!

قال: فتنفَّسَتْ بين النساء، ووقعَتْ، فإذا هي ميتة!.

قال سعيد: فحدَّثْتُ به عبدَالعزيز بن [أبي] ثابت الأعرج (٣) فقال: أتعرفها؟ قلت: لا! قال: هي والله عمتي حُمَيْدَة بنت عمر (٤) بن عبدالرحمن بن عَوْف.

بَلاكِث

- بالفتح، وكسر الكاف، بعدها مثلثة-: بجنب بِرْمة، وبِرْمة: هو (٥) عِرْضٌ عظيم من أعراض المدينة (٦).