Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بقعاء

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٧٨

بَقْعاء:

بالمدِّ، وأوله مفتوح، من قولهم: سَنةٌ بَقْعاء، أي: مُجْدِبة (١).

وهو اسم موضع على أربعة وعشرين ميلاً من المدينة، خرج إليه أبو بكر لتجهيز المسلمين لقتال أهل الردة (٢).

وهي أيضاً: اسم قرية باليمامة (٣).

يحكى أن امرأة من بني عَبْس، تزوجت في بني أسد، ونقلها زوجها إلى ماء لهم يقال له: لِينة (٤)، وهو موصوف بالعذوبة والطِّيب، وكان زوجها عِنيّناً ففرِكَته (٥)، واجتوت الماء (٦)، فاختلعت منه، وتزوجها رجل من أهل بقعاء (٧)، فأرضاها. فقالت:

من يُهْدِ لي من ماءِ بَقْعاءَ شربةً … فإنَّ له من ماءِ لِينة أربعاً

لقد زادني وَجْداً ببقعاءَ أنني … وجَدْتُ مطايانا بلينةَ ظُلَّعا (٨)