Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بغيبغة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٧٦

ولعلَّكِ ترغبين في كثرة الصَّداق، وقد نَحلْتُكِ البُغَيبغات.

فلما حضر القومُ للإملاك تكلّم مروانُ، فذكر معاويةَ وماقصدَهُ من صِلَةِ الرَّحِم، وجَمْع الكلمة، فتكلم الحسين ﵁، وزوَّجَها من القاسم بن محمد.

فقال له مروان: أغدراً ياحسين؟!

فقال: أنت بدأت! خطب أبو محمد الحسنُ بن علي (١) عائشةَ بنت عثمان بن عفان (٢) واجتمعا لذلك /٢٦٨ فتكلَّمتَ أنتَ، وزوَّجْتَها من عبدالله بن الزبير (٣).

فقال مروان: ماكان ذاك.

فالتفت الحسين إلى محمد بن حاطب (٤) وقال: أنشدك الله أكان ذاك؟

قال: اللهم نعم.

فلم تزل هذه الضَّيعة في أيدي [ذرية] عبدالله بن جعفر من ناحية أم