Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بغيبغة

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٧٥

ويَصِلَ الرَّحِم، فإذا وصل إليك كتابي، فاخطُبْ إلى عبدالله بن جعفر (١) ابنته أمَّ كُلْثوم (٢)، على يزيد (٣) ابنِ أميرِ المؤمنين، وأَرْغِبْ له في الصَّداق.

فوجّهَ مروانُ إلى عبدالله بن جعفر، فقرأ عليه كتابَ معاوية، وعرَّفه مافي الأُلفة من إصلاح ذاتِ البين.

فقال عبدالله: إن خالها الحسين (٤) بِيَنْبُعَ، وليس ممن يُفْتَأت عليه (٥)، فأَنْظِرني إلى أن يَقْدَم، وكانت أمها زينب (٦) بنت علي بن أبي طالب ﵃.

فلما قدم الحسين ذكر له ذلك، فقام من عنده، ودخل على الجارية وقال: إن ابن عمك القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب (٧) أحقُّ بك،