Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة بطن نخل

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٦٦٨

قال أهل السِّيَر (١): لما قدِم اليهودُ المدينةَ نزلوا السافلة، فاستوخموها، فأتوا العالية، فنزل بنو النَّضِير بُطْحان، ونزلت بنو قُريظة مَهزوراً، وهما واديان يهبطان من حَرَّةٍ هناك، ينصب منها مياه عذبة، فاتخذ بها بنو النَّضِير الحدائق والآطام، وأقاموا بها إلى أن غزاهم النبي ﷺ، وأخرجهم منها-كما نذكره في النَّضِير- قال الشاعر (٢):

/٢٦٦ أبا سعيدٍ لم أزل بَعدكم … في كُرَبٍ للشوق تغشاني

كم مجلس ولىَّ بلذَّاته … لم يَهْننَي، إذ غاب نُدْماني

سقياً لِسَلْعٍ ولساحاتها … والعيش في أكناف بُطْحان

أمسيتُ من شوق إلى أهلها … أدفعُ أحزاناً بأحزان

وقال ابن مُقْبِل (٣):

عَفا بَطِحَانٌ من سُلَيْمَى فَيَثْرِبُ … فملقى الرحال من مِنَى، فالمُحَصَّبُ

وقال أبو زياد: بُطْحان من مياه الضِّباب (٤).

بَطْنُ نَخْلٍ

- جمع نخلة-: قرية قريبة من المدينة، على طريق البصرة،