Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة الأجرد

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٨٩

ظلَّتْ سيوفُ بني أبيه تَنوشُهُ … لِلهِ أرحامٌ هناك تُشَقَّقُ (١)

أمحمدٌ ولأنت نجلُ نجيبةٍ (٢) … من قومِها، والفحلُ فحلٌ مُعْرِقُ (٣)

ما كان ضَرَّك لو منَنْتَ، ورُبَّما … مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ (٤)

والنَّضْرُ أقربُ مَنْ أصَبْتَ وسيلةً (٥) … وأحقُّهم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ

فلما سمع رسولُ الله ﷺ شِعْرَها رقَّ لها وقال: «لو سمعت شِعْرَها قبل قتله لوهبتهُ لها» (٦).

والأُثَيل أيضاً: موضعٌ آخر في ذلك الصُّقْع، أكثرُه لبني ضَمْرة، من كِنانة (٧).

الأَجردُ:

أُطُمٌ بالمدينة، ابتناه بنو الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهم بنو خُدْرة. وهو الأُطُم الذي يقال لبئره: البُصة (٨)، كان لمالك بن سنان، أبي أبي سعيدٍ الخُدْري ﵁ (٩).