ما كان ضَرَّك لو منَنْتَ، ورُبَّما … مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنَقُ (٤)
والنَّضْرُ أقربُ مَنْ أصَبْتَ وسيلةً (٥) … وأحقُّهم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ
فلما سمع رسولُ الله ﷺ شِعْرَها رقَّ لها وقال: «لو سمعت شِعْرَها قبل قتله لوهبتهُ لها» (٦).
والأُثَيل أيضاً: موضعٌ آخر في ذلك الصُّقْع، أكثرُه لبني ضَمْرة، من كِنانة (٧).
الأَجردُ:
أُطُمٌ بالمدينة، ابتناه بنو الأبجر بن عوف بن الحارث بن الخزرج، وهم بنو خُدْرة. وهو الأُطُم الذي يقال لبئره: البُصة (٨)، كان لمالك بن سنان، أبي أبي سعيدٍ الخُدْري ﵁ (٩).