Skip to content

المغانم المطابة في معالم طابة مسجد جهينة وبلي

المغانم المطابة في معالم طابة

الفيروزآبادي

Printed page ٢/ ٥٥٠

يقال: إن مسجدهم أول مسجد قرئ فيه القرآن بالمدينة قبل هجرة النبي ﷺ، وإن رافع بن مالك الزُّرَقي لما لقي رسول الله ﷺ في العقبة أعطاه ما كان قد نزل من القرآن بمكة إلى تلك الليلة (١).

وقرية بني زريق ذكرت في باب الزاي من الباب الخامس.

وقيل: إن رسول الله ﷺ توضأ في مسجد بني زريق ولم يصل. وعجبَ (٢) من اعتدال قبلته (٣).

ومنها:

مسجد جُهَينة وبَلِيّ.

روى الزبير بسنده عن خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني عن أبيه عن جده قال: جاء رسول الله ﷺ يعود رجلاً من أصحابه من بني الربعة /٢٢٨ من جهينة يقال له أبو مريم، فعاده بين منزل بني القيس العطار الذي كان فيه الأراكة وبين منزلهم الآخر الذي يلي دار الأنصار، فصلى في المنزل، فقال نفر من جهينة لأبي مريم: لو لحقت رسول الله ﷺ فسألته أن يخط لنا مسجداً، فقال: احملوني، فحملوه، فلحق النبي ﷺ، فقال: ما لك يا أبا مريم؟ فقال: يا رسول الله لو خططت لنا مسجداً، قال: فجاء إلى مسجد جهينة وفيه خيام لبلي، فأخذ ضلعاً (٤) أو محجناً (٥) فخط لهم (٦).